السيد مهدي الرجائي الموسوي
442
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وغدا يحصِدُ الرؤوسَ بعضْبٍ * تَخِذَ الهامَ منزلَ الأغماد عجباً كيف خَرَّ للموت شِلواً * وهو الموتُ في جِلاد الأعادي حرّ قلبي لقلب زينب أضحى * بلظى الوجد مُضْرماً باتّقاد قد غدت تستغيثُ روحي فِداها * مذ أتاها الجوادُ ناعي الجواد فبكت في مدامع حكت الغي * - ثَ ونادت بلوعةٍ ونشاد أاخيّ النساءُ تضرَبُ جهراً * حاسراتٍ يلُذن بالسجّاد لم يسعه دفعُ الأذى وهو لو شا * ءَ محى كلّ صورة الايجاد وله : قف بين أجراع الطفوف * وانحب أسىً بدم ذروف في عرصه فيها ابن فا * طمةٍ غدا نهب الحتوف في ثلّةٍ من آل عدنانٍ * ذوي الشرف المنيف الضاربين على الطريق * قبابهم لقرى الضيوف والمانعين ذمارهم * بالقضب في اليوم المخوف وبدور مجدٍ نور فخر * هم على القمرين موفي بيض الوجوه وفي الوغى * حمر الأسنّة والسيوف من دأبهم يوم اللقا * جزر الكتائب والصفوف بأبي كراماً من ذؤا * بة هاشمٍ شمّ الأنوف عكفوا بقضبهم على * قومٍ على العزّى عكوف وحموا ببيض ظبا الموا * ضي بيضة الدين الحنيف شربوا على ظمأٍ دوين * السبط كاسات الحتوف وبقى حليف المجد غي * - ر العضب لم ير من حليف يلقى الصفوف كملتقا * ه باسماً زمر الضيوف فترى السيوف به تطير * مع السواعد والكفوف حتّى إذا حمّ القضا * فهوى وغودر بالخسوف وغدت هنالك زينبٌ * تدعوه عن كبدٍ لهيف